الشيخ المحمودي
634
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
واللّه إنّه لعهد النّبيّ الأمّيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - إليّ . ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 33 ط بيروت . وروى ابن حجر في ترجمة أشقى الأشقياء ابن ملجم من كتاب لسان الميزان : ج 3 ص 440 ، قال : [ و ] عن أبي سعيد ابن يونس في تاريخ مصر ، أنّه أسند من طريق محمّد ابن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة ، عن عامر بن واثلة قال : دعا عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - الناس إلى البيعة فجاءه ابن ملجم فردّه ثمّ جاءه فردّه ثمّ جاءه فبايعه ثمّ قال عليّ [ عليه السّلام ] : ما يحبس أشقاها ؟ أما الّذي نفسي بيده ليخضبنّ هذه - وأخذ بلحيته - من هذه - وأخذ برأسه - ! ولتمثله عليه السّلام بالأبيات مصادر كثيرة ، فلاحظ حرف الكاف ج 12 من كتابنا هذا .