الشيخ المحمودي
514
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال [ فضيل بن مرزوق : قال أمير المؤمنين ذلك الكلام ] وما كان ولد الحجّاج يومئذ . ترجمة الحجّاج من كتاب مروج الذهب المسعودي - مروج الذهب - ترجمة الحجّاج ج 3 ص 142 ، وفي ط مصر ، ص 149 : ج 3 ص 142 ، وفي ط مصر ، ص 149 ، والخطبة مرويّة بطرق كثيرة وألفاظ عديدة . وقال أحمد بن يحيى البلاذري : حدّثني عبّاس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي مخنف في إسناده أنّ عليّا [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] لمّا بلغه خبر بسر ، وتوجيه معاوية إيّاه ، صعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد فإنّي دعوتكم عودا وبدءا وسرّا وجهرا في اللّيل والنّهار والغدوّ والآصال ، فما زادكم دعائي إلّا فرارا وإدبارا ! ، أما ينفعكم العظة والدّعاء إلى الهدى ؟ ! وإنّي لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ولكنّي واللّه لا أرى إصلاحكم بفساد نفسي . إنّ من ذلّ المسلمين وهلاك هذا الدّين أنّ بني سفيان يدعون الأشرار فيجاب « 20 » وأدعوكم وأنتم الأفضلون الأخيار فتراوغون وتدافعون . الحديث : ( 498 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 423 ، وفي ط بيروت ج 2 ص 458 . وقريب منه جدّا في الفصل : ( 40 ) من مختار كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الارشاد ، ص 145 ، وفي ط : ج 1 ص 273 .
--> ( 20 ) كذا في ظاهر رسم الخطّ من أصلي ، وفي الفصل : ( 40 ) من مختار كلم أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الارشاد : إنّ من ذلّ المسلمين وهلاك [ هذا ] الدين أنّ بني أبي سفيان [ يدعو [ ن ] ] الأراذل الأشرار فيجاب ، وأدعوكم وأنتم الأفضلون الأخيار فتراوغون وتدافعون ما هذا بفعل المتقين ! .