الشيخ المحمودي

504

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم ، ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجّة اللّه لساخت بأهلها « 3 » ولكنّ الحجّة يعرف النّاس و [ هم لا يعرفونه كما كان يوسف يعرف النّاس وهم له ] منكرون . ثمّ تلا [ عليه السّلام قوله تعالى ] : « يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ » [ 30 يس : 36 ] . الحديث الثاني من الباب العاشر ، من كتاب الغيبة - للنعماني - ص 70 .

--> ( 3 ) أي غرفت بأهلها وغارت معهم وانهدمت بهم . والفعل من باب قال وباع .