الشيخ المحمودي

505

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

335 ومن خطبة له عليه السّلام لمّا أخبر بتوجيه معاوية بسر بن أرطاة في جيش عظيم إلى الحجاز واليمن للتنكيل بمن في تلك البلاد من شيعته ومحبّيه قال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي الفرضي ، أخبرنا أبو محمّد الجوهري ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن فهد الأزدي الموصلي القاضي ، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى « 1 » حدّثنا بندار ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرّة [ قال : ] سمعت عبد اللّه بن الحارث يحدّث عن زهير بن الأقمر قال : خطبنا عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] فقال : ألا إنّ بسرا قد طلع من قبل معاوية ، ولا أرى هؤلاء القوم إلّا سيظهرون عليكم باجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم عن حقّكم ، وبطاعتهم أميرهم ومعصيتكم أميركم ، وبأدائهم الأمانة وبخيانتكم ! ! ، استعملت فلانا فغلّ وغدر وحمل المال إلى معاوية ، واستعملت فلانا فخان وغدر وحمل المال إلى معاوية ، حتّى لو ائتمنت أحدهم على قدح خشيت على

--> ( 1 ) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع المختصر والذي هو من رواية أبي عمرو بن حمدان النيسابوري ، امّا المسند المفصل الذي هو برواية ابن المقرئ الأصبهاني فلا يزال لا نعرف عنه خبرا ولا أثرا ، وأيضا لم أجد الحديث في معجم شيوخ أبي يعلى .