الشيخ المحمودي
387
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الجرعة لنتلاق « 2 » هناك كلّنا غدا إن شاء اللّه . فلمّا كان الغد ، خرج [ عليه السّلام ] يمشي [ إلى الجرعة ] فنزلها بكرة فأقام بها حتّى انتصف النهار فلم يوافه مئة رجل ! [ فرجع عليه السّلام إلى الكوفة ] فلمّا كان العشي بعث إلى الأشراف فجمعهم فدخلوا عليه القصر وهو كئيب حزين [ فخطبهم بالخطبة التالية ] .
--> ( 2 ) جواب فعل الأمر ، وكانت في النسخة ظاهرا ( لنتلاقي ) ، وفي أصلي : لنتوافي . . والجرعة - محركة وبالفتح فسكون - : اسم موضع بالكوفة .