الشيخ المحمودي
38
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فقام رجل من بني فزارة يقال له : أربد فقال : أتريد أن تسيرنا إلى إخواننا من أهل الشام فنقتلهم لك ، كما سرت بنا إلى إخواننا من أهل البصرة فقتلناهم ! كلّاها اللّه إذا لا نفعل ذلك « 3 » . فقام الأشتر فقال : من لهذا أيّها الناس ؟ فهرب الفزاري واشتدّ الناس على أثره فلحقوه فوطئوه بأرجلهم ، وضربوه بأيديهم حتى قتل « 4 » فحمد اللّه الأشتر وأثنى عليه ، ثمّ قال :
--> ( 3 ) قال في الهامش : هاء التنبيه قد يقسم بها - كما هنا - قال ابن منظور : إن شئت حذفت الألف الّتي بعد الهاء وإن شئت أثبتّ . ( 4 ) فودّاه عليه السّلام من بيت المال لأن قاتله لم يعرف .