الشيخ المحمودي
370
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
293 ومن كلام له عليه السّلام لما أشار إليه جماعة من أصحابه بتفضيل الأكابر في العطاء ، كي يستقيم له أمر الناس وينقادوا له ! الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه ، قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن راشد الإصفهانيّ قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عثمان قال : حدّثني عليّ بن سيف ، عن عليّ بن أبي حباب « 1 » عن ربيعة وعمارة وغيرهما أنّ طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مشوا إليه - عند تفرّق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا - فقالوا له : يا أمير المؤمنين أعط هذه الأموال وفضّل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ، و [ فضّل ] من يخاف خلافه عليك من الناس وفرار إلى معاوية [ إلى أن يستقيم لك الأمر ، وبعده عد إلى ما عوّدك اللّه عليه من الأسوة وإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه ] « 2 » فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام :
--> ( 1 ) كذا في النسخة المطبوعة بالنجف من أمالي الشيخ المفيد ، وفي النسخة المطبوعة بطهران من أمالي الطوسي ص 121 : « عن عليّ بن خباب . . . » . وفي الحديث الثالث من باب النوادر من بحار الأنوار : ج 8 ص 712 : [ روى ] الثقفي في الغارات ، عن محمّد بن عبد اللّه بن عثمان ، عن عليّ بن صيف ، عن أبي حباب [ كذا ] عن ربيعة وعمارة ، قال إن طائفة . . . ( 2 ) ما بين المعقوفات زيادة منّا مستفادة من السّياق ، ومن رواية الكافي .