الشيخ المحمودي

358

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عليه السّلام خطب بها في النهروان - بعد خطبته القصيرة الحاثّة لهم للمسير إلى الشام وحرب معاوية - أنّ طبع الحال يقتضي تعقيب الخطبة بما يربطها بالغرض المسوق له الكلام من الحثّ على المبادرة إلى حرب معاوية بلا رجوع إلى الكوفة ومن دون الركون إلى الكسل والخذل ، أو الرجوع لإعداد آلات الحرب والخروج سريعا من غير إخلاد إلى الأرض ، وبلا إيناس إلى الأهل والأقارب والأحبّة ، ورواية الهيثم لم تتعرّض لشيء من ذلك ، وعسى أن ينتهي بنا الفحص والتنقيب إلى ما يتكفل لذلك فنذكره إن شاء اللّه تعالى .