الشيخ المحمودي

359

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

290 ومن كلام له عليه السّلام في الافتخار بقتل الناكثين والمارقين ، وبيان ما أعدّ اللّه تعالى من عظيم الأجر لمن قاتلهم بصيرا بضلالتهم عارفا لهداه قال أحمد بن شعيب النسائي المتوفّى عام : ( 303 ) : أخبرنا محمّد بن عبيد ، قال : حدّثنا أبو مالك - وهو عمرو بن هاشم - عن إسماعيل - وهو ابن أبي خالد - قال : أخبرني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ بن حبيش أنّه سمع عليّا رضي اللّه عنه يقول : أنا فقأت عين الفتنة ، ولولا أنا ما قتل أهل النّهروان وأهل الجمل « 1 » ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لأخبرتكم بالّذي قضى اللّه على لسان نبيّكم [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] « 2 » لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم ، عارفا للهدى الّذي نحن فيه . الحديث ( 188 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين - عليه السّلام - ص 146 ، ط النجف ، وفي طبعة بيروت بتحقيقنا ، ص 324 . وللكلام أسانيد ومصادر وصور تفصيلية . ورواه الثقفي المتوفّى سنة ( 283 ) بسندين في الحديث الثاني من كتاب

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي جلّ المصادر : « ولولاي ما قوتل أهل النهروان . . . » . ( 2 ) ما بين المعقوفين كان في أصلي هكذا : ( ص ) .