الشيخ المحمودي
344
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
287 ومن كلام له عليه السّلام لمّا أراد الرحيل عن النهروان قال ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس ، أنبأنا أبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب « 1 » ، أخبرني أبو القاسم الأزهري ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، أنبأنا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن الحرير ، أنبأنا أحمد بن الحارث الخزاز ، أنبأنا أبو الحسن المدائني عن شيوخه الذي يروي عنهم خبر النهروان قال : وأمر عليّ [ بن أبي طالب عليه السّلام الناس ] بالرّحيل - يعني بعد فراغه من قتال الحرورية - وقال لأصحابه : قد أعزّكم اللّه وأذهب ما كنتم تخافون ، فامضوا من وجهكم هذا إلى الشام . فقال الأشعث : يا أمير المؤمنين نفدت نبالنا ، وكلّت سيوفنا ، ونصلت أسنّة رماحنا ، فلو أتينا مصرنا حتّى نستعدّ ثمّ نسير إلى عدوّنا . فركن الناس إلى ذلك . فسار عليّ يريد الكوفة فأخذ على المدائن حتّى انتهى [ إلى ] النخيلة فنزلها . وساق بقية الحديث . ترجمة الأشعث بن قيس من تاريخ بغداد : ج 1 ، ص 197 ، وبسنده عن الخطيب رواها ابن عساكر في ترجمة الأشعث من تاريخ دمشق : ج 6 ص 104 / أو 1138 .
--> ( 1 ) ذكره الخطيب في ترجمة الأشعث بن قيس من تاريخ بغداد : ج 1 ، ص 197 . ورواه ابن العديم بسنده عنه في ترجمة الأشعث من بغية الطلب : ج 4 ص 1911 .