الشيخ المحمودي
336
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
283 ومن كلام له عليه السّلام في معنى ما سلف قال أبو بكر الخطيب : أخبرنا ولاد بن عليّ الكوفي ، أخبرنا محمّد بن عليّ ابن دحيم الشيباني ، حدّثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا الحسن بن كثير ، عن أبيه ، قال : لمّا قتل عليّ أهل النهروان خطب الناس فقال : ألا إنّ الصّادق المصدوق صلّى اللّه عليه وسلّم حدّثني أنّ هؤلاء القوم يقولون الحقّ بأفواههم لا يجاوز تراقيّهم ، يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّمية ، ألا وإنّ علامتهم ذو الخداجة . [ قال كثير : ] فطلبه الناس فلم يجدوا شيئا ، فقال : عودوا فإني واللّه ما كذبت ولا كذبت ، فعادوا فجيء به حتّى ألقي بين يديه ، فنظرت إليه وفي يده شعرات سود . ترجمة كثير أبي الحسن البجلي الأحمسي من تاريخ بغداد : ج 12 ص 480 . وأيضا قال الخطيب - في عنوان : « من اسمه جابر » من تاريخ بغداد : ج 7 ص 236 - : جابر أبو خالد من تابعي أهل الكوفة شهد مع عليّ بن أبي طالب وقعة النهروان . روى عنه ابنه خالد .