الشيخ المحمودي

337

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أخبرنا أبو الصهباء ولاد بن عليّ الكوفي ، أخبرنا محمّد بن عليّ بن دحيم الشيباني ، حدّثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا سكين بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا خالد بن جابر ، عن أبيه ، عن جده ! قال : إنّي لشاهد عليّا يوم النهروان - لمّا أن عاين القوم - قال لأصحابه : كفّوا فناداهم أن أقيدونا بدم عبد اللّه بن الخبّاب - قال : وكان [ عبد اللّه ] عامل عليّ على النهروان - قالوا : كلّنا قتلته . فقال [ عليّ ] : اللّه أكبر ، قال : فقال لأصحابه : ارموا ، فرموا ، فقال : احملوا ، فحملوا ، فقتلهم ، ثمّ قال : اطلبوا المجدع « 1 » ، فلطبوه فلم يجدوه ، فقال : اطلبوه فإنّي واللّه ما كذبت ولا كذبت . ثمّ قال : يا عجلان ائتني ببغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فأتاه بالبغلة فركبها ، ثمّ سار في القتلى فقال : اطلبوه هاهنا ، قال : فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين ، له عضيدة مثل الثدي ، تمدّها فتمتد فتصير مثل الثدي ، وتتركها فتنخمص [ [ ف ] قال ] [ عليّ عليه السّلام ] : اللّه أكبر واللّه لولا أن تبطروا لحدّثتكم ما وعدكم اللّه على لسان نبيّكم لمن قاتلهم !

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : المخدج .