الشيخ المحمودي

312

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فسار عليه السّلام فأشرف عليهم وقد عسكروا بالموضع المعروف بالرميلة على حسب ما قال لأصحابه ، فلمّا أشرف عليهم قال : اللّه أكبر ، صدق اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . فتصافّ القوم ، ووقف عليهم بنفسه فدعاهم إلى الرجوع والتوبة ، فأبوا ورموا أصحابه ، فقيل له : قد رمونا . فقال : كفّوا ، فكرّروا القول عليه ثلاثا وهو يأمرهم بالكفّ ، حتّى أتي برجل [ من أصحابه ] قتيل متشحّط بدمه ، فقال : اللّه أكبر الآن حلّ قتالهم ، احملوا على القوم . مروج الذهب المسعودي - مروج الذهب - ج 2 ص 405 : ج 2 ص 405 وللكلام مصادر كثيرة .