الشيخ المحمودي
243
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والآخرين ، وإنّ القرآن لم يدع لأحد مقالا « وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » وليسوا بواحد ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان واحدا منهم « 2 » علّمه اللّه [ سبحانه ] إيّاه فعلّمنيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ لا يزال في عقبنا إلى يوم القيامة . ثمّ قرأ أمير المؤمنين : « بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ » « 3 » . وأنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمنزلة هارون من موسى [ عليهما السّلام ] والعلم في عقبنا إلى أن تقوم السّاعة . الحديث : ( 30 ) من تفسير فرات بن إبراهيم . وقريب منه جدّا محمّد بن العبّاس ، عن عليّ بن محمّد الجعفي ، عن أحمد بن القاسم الأكفاني ، عن عليّ بن محمّد بن مروان ، عن أبيه ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس كما في ذيل الآية 28 من سورة الزخرف كما في كتاب تأويل الآيات ، ورواه عن المجلسي رفع اللّه مقامه في باب : « أنّهم كلمات اللّه » بحار الأنوار : ج 24 ص 179 .
--> ( 2 ) كذا في بحار الأنوار : وفي تفسير فرات : « ليس بواحد ، رسول اللّه ( ص ) منهم » . . . ( 3 ) اقتباس من الآية : ( 248 ) من سورة البقرة وإليك أوّل الآية الكريمة : « وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ » .