الشيخ المحمودي

242

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

247 ومن كلام له عليه السّلام في بيان ما منّ اللّه تعالى عليه ، ومنحه من علم القرآن ، وما يقع في غابر الزّمان فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، عن عليّ بن محمّد بن عمر الزّهري عن القاسم بن إسماعيل الأنباري ، عن حفص بن عاصم ونصر بن مزاحم ، وعبد اللّه بن المغيرة ، عن محمّد بن مروان السّديّ عن أبان بن [ أبي ] عياش ، عن سليم بن قيس ، قال : خرج [ علينا أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ونحن قعود في المسجد - بعد رجوعه من صفّين ، وقبل يوم النهروان « 1 » - ثمّ أقبل علينا أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة إنّي لأعلم بالتّوراة من أهل التّوراة ، وإنّي لأعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل ، وإنّي لأعلم بالقرآن من أهل القرآن . والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ما من فئة تبلغ ثمانين رجل إلى يوم القيامة إلّا وأنا عارف بقائدها وسائقها . وسلوني عن القرآن ، فإنّ في القرآن بيان كلّ شيء فيه علم الأوّلين

--> ( 1 ) وبعده كان في أصلي قصّة طويلة حذفناها .