الشيخ المحمودي

234

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

244 ومن كلام له عليه السّلام في تفسير القضاء والقدر ، وأنّ أفعال العباد معلولة لإرادتهم وإعمال قدرتهم ، وأنّهم مختارون فيها غير مقهورين عليها روى ابن عساكر في الحديث : ( 1306 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 284 ط 2 قال : أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد اللّه إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده : أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا أبو الفرج القاضي ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن محمّد الكلبي [ ظ ] ، أنبأنا محمّد بن زكريا الغلابي ، أنبأنا العبّاس بن بكار ، أنبأنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة « 1 » قال : لمّا قدم عليّ من صفّين ، قام إليه شيخ من أصحابه ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن مسيرنا إلى أهل الشام [ أ ] بقضاء وقدر ؟ فقال عليّ [ عليه السّلام ] : والّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، ما قطعنا واديا ولا علونا تلعة إلّا بقضاء وقدر . فقال الشيخ : عند اللّه أحتسب عنائي . فقال عليّ [ عليه السّلام ] :

--> ( 1 ) والظاهر أن عكرمة يرويه عن ابن عبّاس كما في السند الرابع من رواية الصدوق رحمه اللّه تعالى من كتاب التوحيد 1 الصدوق - التوحيد - . ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه ، وشرحه في الحديث : ( 19 ) من الباب الأول من أبواب العدل من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الحديث : ( 19 ) من الباب الأول من أبواب العدل ج 5 ص 12 ، ط 3 : ج 5 ص 12 ، ط 3 .