الشيخ المحمودي
150
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أواسط الجزء الخامس من كتاب صفّين ص 313 ط 2 بمصر . وقريبا منها جدّا رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في أماليه . ورواه أيضا ابن أبي الحديد ، عن كتاب صفّين . ورواه السيّد البحراني - نقلا عن ابن أبي الحديد ، عن نصر - في الحديث ( 96 ) من الباب ( 20 ) من غاية المرام ص 124 . حملة حيدريّة وصولة علويّة وفيها كلام وكلام نصر بن مزاحم رحمه اللّه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الشعبي : عن صعصعة بن صوحان ، ذكر أنّ عليّ بن أبي طالب صافّ أهل الشام « 22 » حتّى برز رجل من حمير ، من آل ذي يزن ، اسمه كريب بن الصباح ، ليس في أهل الشام يومئذ رجل أشهر شدّة بالبأس منه - ثمّ نادى : من يبارز ؟ . فبرز إليه المرتفع بن الوضاح الزبيدي ، فقتل المرتفع ، ثمّ نادى : من يبارز ؟ . فبرز إليه الحارث بن الجلاح [ اللجلاج « ح » ] فقتل ، ثمّ نادى : من يبارز ؟ . فبرز إليه عائذ بن مسروق الهمداني فقتل عائذا « 23 » ثمّ رمى بأجسادهم بعضها فوق بعض ، ثمّ قام عليها بغيا واعتداء ، ثمّ نادى : هل بقي من مبارز ؟ . فبرز إليه عليّ [ عليه السّلام ] ثمّ ناداه : ويحك يا كريب ، إنّي أحذرك [ اللّه وبأسه ونقمته ] ، وأدعوك إلى سنّة اللّه وسنّة رسوله ، ويحك لا يدخلنّك ابن آكلة الأكباد النار .
--> ( 22 ) يقال : « صاف القوم مصافة في القتال » : وقفوا مصطفين . وتصافّ القوم : اجتمعوا صفّا . ( 23 ) قال في هامش أصلي : وفي نسخة ابن أبي الحديد : « عابد » بالموحدة في الموردين .