الشيخ المحمودي

15

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ج 1 ص 498 وفي المطبوع : ج 3 ص 434 قال : [ و ] عن المدائني قال : فلمّا أتاه الكتاب دعا ابنيه عبد اللّه ومحمدا فاستشارهما فقال له عبد اللّه : أيّها الشيخ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبض وهو راض عنك ، ومات أبو بكر وعمر ، وهما عنك راضيان ، فإيّاك أن تفسد دينك بدنيا يسيرة تصيبها من معاوية فتكبّ كبّا في النّار ! وأيضا روى البلاذري - في الحديث : ( 361 ) من الترجمة ص 283 ط 1 ، - قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدّثنا أبو داود الطيالسي ، حدّثنا بشير ابن عقبة أبو عقيل : عن الحسن قال : لما كان من أمر عليّ ومعاوية ما كان ، دعا معاوية عمرو ابن العاص إلى قتال عليّ ، فقال [ له عمرو ] : لا واللّه لا أظاهرك على قتاله حتى تطعمني مصر . فأبى عليه [ معاوية ] فخرج [ عمرو ] مغضبا ، ثم إنّ معاوية ندم وقال : رجل طلب إليّ في شيء ؟ على هذه الحالة فرددته ؟ فأجابه إلى ما سأل . وروى ابن عساكر في ترجمة عمرو من تاريخ دمشق : ج 42 ص 97 قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا أحمد بن إسحاق بن منجاب ، أنبأنا إبراهيم ابن الحسين بن علي ، أنبأنا يحيى بن سليمان الجعفي . قال : وحدّثني زيد بن حباب العكلي ، أخبرني جويرية بن أسماء الضبعي ، حدّثني عبد الوهاب بن يحيى بن عبد اللّه بن الزبير [ قال ] : أنبأنا أشياخنا أنّ الفتنة وقعت وما [ ل ] رجل من قريش نباهة أعما منها من عمرو بن العاص « 22 » قال : وما زال معتصما بمكة ليس في شيء مما فيه

--> ( 22 ) كذا في أصلي ، وحقّ الكلام أن يكون هكذا : « إنّ الفتنة وقعت وما رجل من قريش أعمى نباهة منها من عمرو بن العاص » .