الشيخ المحمودي
129
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
211 ومن كلام له عليه السّلام في حثّ أصحابه على القتال قال نصر بن مزاحم رحمه اللّه : قال عمر بن سعد ، عن عبد الرحيم بن عبد الرحمان « 1 » عن أبيه أن عليّا أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] حرّض الناس [ في اليوم السابع من صفر سنة 37 « 2 » ] فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد دلّكم على تجارة تنجيكم من العذاب ، وتشفي بكم على الخير « 3 » إيمان باللّه ورسوله وجهاد في سبيله « 4 » وجعل ثوابه مغفرة الذّنوب ، ومساكن طيّبة في جنّات عدن ، ورضوانا من اللّه أكبر « 5 » فأخبركم بالّذي يحبّ فقال : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا »
--> ( 1 ) هو عبد الرحمان بن محمّد بن زياد المحاربي أبو محمّد الكوفي المتوفى سنة 95 ، وعبد الرحيم ابنه هو أبو زياد المحاربي الكوفي وتوفي سنة 111 ، هذا تلخيص ما في الهامش نقلا عن كتاب تهذيب التهذيب . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة توضيحيّة منّا . ( 3 ) وفي كتاب الإرشاد : « معاشر المسلمين إنّ اللّه قد دلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، وتشفي بكم على الخير العظيم » . وتشفي بكم : تشرف بكم . ( 4 ) وفي تاريخ الطبري وكتاب الكافي والإرشاد : « الإيمان باللّه وبرسوله والجهاد في سبيله » . . . ( 5 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : « ورضوان من اللّه أكبر » .