الشيخ المحمودي

9

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفراغ بالي كنت مشغوفا بمطالعة الكتب الدينية ، مفطورا على العناية بالمسائل الشرعية ، مجبولا على التفكّر والتدقيق في المباحث الدينيّة ، والأمور الاعتقادية ، ولم يتجاوز عمري سنّي المراهقين ، ولم تك معلوماتي مبنيّة على مقدمات أهل النظر والتحقيق ، وجرى عليّ سنين من الزمان وكنت على هذه الحالة ، إلى أن حثّني بعض الأكابر من أهل بيتي وبني عمومتي « 3 » على تحصيل العلم ، والانتظام في زمرة أولياء اللّه ، ومن رفعه اللّه وآتاه خيرا كثيرا ، وفضّله على البرية تفضيلا ، فشمّرت لإجابة دعوته الميمونة عن ساعد الجدّ ، وقلت لبّيك داعي اللّه ، فاشتغلت بالتّعلم منه ومن الوجيه الحاج الشيخ حسين الرفيعي - والد الشيخ الماجد المعاصر الشيخ أسد اللّه الرفيعي « 4 » رفع اللّه درجاتهم - مدّة لا تتجاوز سنتين ، ولا تقلّ عن سنة ونصف ثمّ ألقى اللّه في روعي ، وألهمني الذّهاب إلى مدينة

--> وأكثرها كانت ممهورة بخاتم الشيخ الحاج محمود المتوفى في العام ( 1200 ) بقرية أعلا مرودشت المدفون في جوار « سبزپوش » بها . أو مختومة بخاتم ابنه الشيخ محمد باقر المتوفى ( . . . ) الهجري المدفون في صحن المسجد بقرية « چاه عيني » . وكثير منها حرفيا كانت إما مكتوبة بيد الحاج الشيخ محمود ، أو بخط ابنه الشيخ محمد باقر ، ولا تزال تلك السجلات باقية في بلادنا بيد ملّاك الأراضي والبساتين والعيون والقنوات . وقد شاهد أخي الشيخ عبد الحسين وثيقة بخط جدّى الشيخ محمد باقر بتاريخ العام ( 1277 ) . وأنا أيضا رأيت وثيقة ملك بخطّ جدّي الشيخ محمد باقر كتبها في اليوم السابع من شهر جمادى الأولى من سنة ( 1264 ) الهجرية . وأيضا وجدت سندا آخر بخطّه كان كتبه في الرابع عشر من شهر ربيع المولود من سنة ( 1267 ) . وأيضا قد أصبت وثيقة أخرى بخطّ الشيخ محمد باقر كتبها في سلخ ربيع الثاني من شهور سنة : ( 1271 ) . ( 3 ) وهو الشيخ الرئيس الشيخ أحمد المعروف ب « رستگار » الساعي في إحياء معالم الدين ، وتكثير التلامذة والدارسين ، وهو ابن الرئيس علي ابن الرئيس جنيد ابن الرئيس كمال ابن محمود بن كمال . ( 4 ) المتوفى ليلة السبت : ( 29 ) من شهر صفر المظفّر ، من سنة ( 1408 ) .