الشيخ المحمودي

45

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

8 - ومن كلام له عليه السّلام في المعنى المتقدم وقال سبط ابن الجوزي : قال الشعبي : بلغني أن أمير المؤمنين [ علي بن أبي طالب عليه السّلام ] وقف على قبر رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] « 1 » وقال : إنّ الجزع ليقبح إلّا عليك ، وإنّ الصّبر ليجمل إلّا عنك . ثمّ قال عليه السّلام : ما فاض دمعي عند نازلة « 2 » * إلّا جعلتك للبكا سببا وإذا ذكرتك سامحتك به « 3 » * مني الجفون ففاض وانسكبا إني أجلّ ثرى حللت به * أن لا أرى « 4 » بثراه مكتئبا فصل منظوم كلامه عليه السّلام - وهو الفصل ؛ ( 24 ) من ترجمة أمير المؤمنين - من كتاب تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 176 ، ط النجف . وقريبا منه - بنحو الإرسال - رواه أيضا عمر بن خضر المعروف ب « ملّا »

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : ( ص ) . ( 2 ) يقال : « فاض الدمع فيضا - من باب باع - وفيضانا » : سال دمعها بكثرة . ( 3 ) كذا في النسخة ، وفي رواية القضاعي : « وإذا ذكرتك ميتا سفحت . . . » . ( 4 ) وفي المحكي عنه وعن ديوانه عليه السّلام : « عن أن أرى لسواه مكتئبا » .