الشيخ المحمودي

46

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في الباب : ( 8 ) من سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كتابه وسيلة المتعبّدين الورق 30 ، أ ، . وقال الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني : وأخبرنا الشيخ سراج الدّين أبو سعد عبد الغفّار بن عبد الواحد بإسناده عن أبي سعيد الحسن بن عليّ بن زكريّا ، قال : حدّثنا صهيب بن عبّاد بن صهيب ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ [ عليهم السّلام ] : عن جابر بن عبد اللّه [ الأنصاري رضوان اللّه عليه قال : ] إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وقف على قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك ، وإنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، وإنّ المصاب بك للأجلّ « 5 » ، وإنّه قبلك وبعدك لجلل ! ! ثمّ أنشأ [ عليه السّلام ] يقول : ما فاض دمعي عند نازلة « 6 » * إلّا جعلتك للبكا سببا وإذا ذكرتك سامحتك به * منّي الجفون ففاض وانسكبا إنّي أجلّ ثرى سكنت به * من أن أرى بسواه مكتئبا الباب ( 12 ) من كتاب مقصد الراغب الورق 34 ، ب ، . وقال القاضي القضاعي : أخبرني محمد بن منصور التستري مجيزا ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن خليل ، قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رجاء ، قال : حدثنا هارون بن محمد ، قال : حدثنا قعنب بن المحرر ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : حدثنا أبو عمرو بن العلاء ، قال حدثني الذيال بن حرملة قال :

--> ( 5 ) كذا في أصلي . ( 6 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « ما غاض دمعي . . . » .