الشيخ المحمودي

36

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أبعث إن شاء اللّه ! قال : فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن ويخبره بشرائع الإسلام ، ثمّ خرج علي والحبر هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر وهو مؤمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومصدق به « 9 » . الطبقات الكبرى : ج 1 ، ص 411 ط بيروت في عنوان : « ذكر صفة خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . ورواه أيضا ابن عساكر - بسنده عن ابن سعد في تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 98 ، - قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر ابن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر الخشاب ، أنبأنا الحارث ابن أبي أسامة ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر الأسلمي . . . ورواه السيوطي نقلا عن ابن عساكر - في الحديث : ( 760 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 96 . أقول : إن لأمير المؤمنين عليه السّلام في نعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلاما كثيرا ، وله صور عديدة قد بيّنها في أماكن متشتتة وأزمنة مختلفة ، وصورة منه قد ذكرها الخطيب البغدادي في ترجمة أبي الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمن ، من تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 30 .

--> ( 9 ) كذا في تاريخ دمشق ، وهو الظاهر ، وفي ط بيروت : « يصدق به » .