عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي

441

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان

ولو وجدت ما وجدت لا تنكر عليهم ، ثمّ ولي عنّي ، فخررت لوجهي مغشيّاً عليه ، فحملت إليه ، فقال لي : يا بنيّ ألم تعلم أنّ قلوب الخلق بين أيدينا كالمصابيح من وراء الستار ، ونشهده رأي العين ، وهل يخفى الحبيب عن حبيبه شيئاً . أخبرنا الفقيه العالم الناسك برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الصالح بقية السلف أبيزكريا يحيى بن يوسف العسقلاني الحنبلي ، قال : سمعت أبي يقول : مرضت مرضاً ظننت أنّي منه ميت ، فذكرت ذلك للشيخ إبراهيم الأعزب ، وكنت عنده يومئذ زائراً بامّ عبيدة ، فأطرق الشيخ ساعة ، ثمّ قال لي : يا سيّدي أنت ما تموت في هذه المدّة ، قد بقي من عمرك عدّة زمان طويل ، قال : وعاش والدي بعد ذلك أكثر من خمسين سنة . ومن شعره أيضاً : مجال قلوب العارفين بروقه * إلهية من دونها حجب الربّ معسكرة فيها ومجنى ثمارها * تنسّم روح الانس باللَّه في القرب حباها فأدناها فحازت مدى الهوى * فلولا مدى الآمال ماتت من الحبّ ولد عام ستّ وأربعين ، وتوفّي بامّ عبيدة سنة تسع وستمائة ، ودفن في قبّة جدّه السيد أحمد الرفاعي ، وقبره هناك ظاهر يزار ، وكسفت الشمس يوم موته . ومنهم : الشيخ العارف باللَّه أبومحمّد عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الزكي بن محمّد بن المأمون بن علي بن حسين بن محمّد بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ولد رأس الخمسمائة ، وسكن قنا بلدة مشهورة من صعيد مصر الأعلى ، وهي إلى الآن معروفة بالمشايخ ، محفوظة من جميع البدع والمنكرات ببركتهم ،