علي بن أبي الفتح الإربلي

41

كشف الغمة في معرفة الأئمة

قد وربى دخلت جنة عدن * * وعفا لي الاله عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياء على * * وتولوا على حتى الممات ثم من بعده تولوا بنية * * واحدا بعد واحد بالصفات ثم أتبع قوله هذا : اشهد أن لا إله إلا الله حقا حقا ، أشهد أن محمدا رسول الله حقا حقا ، أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا حقا ، أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أغمض عينه لنفسه ، فكأنما كانت روحه ذبالة طفيت أو حصاة سقطت . قال علي بن الحسين : قال لي أبى الحسين بن عن وكان أذينة حاضرا فقال : الله أكبر ما من شهد كم لم يشهد أخبرني - وإلا سمتا - الفضيل بن يسار عن أبي جعفر الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام أنهما قالا : حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة محمدا وعليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، بحيث تقر عينها أو تسخن عينها فانتشر هذا الحديث في الناس فشهد جنازته والله الموافق والمفارق . عن عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر قال : حدثني أبو ذر وكان صغوه وانقطاعه إلى علي وأهل هذا البيت قال : قلت يا نبي الله أنى أحب أقواما ما أبلغ أعمالهم ؟ قال : فقال : يا أبا ذر المرء مع من أحب وله ما اكتسب ، قلت : فإني أحب الله ورسوله وأهل بيت نبيه ، قال : فإنك مع من أحببت ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله في ملا من أصحابه فقال رجال منهم : فانا نحب الله ورسوله ولم يذكروا أهل بيته ، فغضب صلى الله عليه وآله وقال : أيها الناس أحبوا الله عز وجل لما يغدوكم به من نعمه ، وأحبوني بحب ربى ، وأحبوا أهل بيتي بحبي ، فوالذي نفسي بيده لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام صائما وراكعا وساجدا ، ثم لقى الله عز وجل غير محب لأهل بيتي لم ينفعه ذلك ،