علي بن أبي الفتح الإربلي
115
كشف الغمة في معرفة الأئمة
القناه وخطل الرأي وبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون لا جرم لقد قلدتهم ربقتها وسننت عليهم غارتها فجدعا وعقرا وسحقا للقوم الظالمين ويحهم أين زحزحوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة ومهبط الروح الأمين والضنين بأمر الدنيا والدين ألا ذلك هو الخسران المبين وما الذي نقموا من أبي الحسن نقموا والله نكير سيفه وشدة وطأته ونكال وقعته وتنمره في ذات الله عز وجل وتالله لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاعتلقه ولصار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشه ولا يتعتع راكبه ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا تطفح ضفتاه ولا صدرهم بطانا قد تختر بهم الري غير متحل منه بطائل إلا بغمر الماء وردعه سورة الساغب ولفتحت عليهم بركات السماء والأرض وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون ألا هلم فاسمع ما عشت أراك الدهر العجب وان تعجب فقد أعجبك الحادث إلى أي لجأ أسندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير وبئس للظالمين بدلا استبدلوا والله الذنابي بالقوادم والعجز بالكاهل فرغما لمعاطس قوم يحسبون انهم يحسنون صنعا ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ويحهم أفمن يهدى إلى الحق أحق ان يتبع أمن لا يهدى إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا وذعافا ممقرا هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما أسس الأولون ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسنا فطامنوا للفتنة جأشا وأبشروا بسيف صارم وهرج شامل واستبداد من الظالمين يدع فيأكم زهيدا وجمعكم حصيدا فيا حسرة لكم وأنى لكم وقد عميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون والحمد لله رب العالمين وصلى الله على