مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
97
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
عن أبيجعفر عليه السلام ، قال : إنّ اللَّه تعالى خلق الشهوة عشرة أجزاء ، تسعة في الرجال ، وواحدة في النساء ، وذلك لبنيهاشم وشيعتهم ، وفي نساء بنيامية وشيعتهم الشهوة عشرة أجزاء ، في النساء تسعة ، وفي الرجال واحدة « 1 » . و مفاد اين دو حديث منتج هر يك از حلّين سابقين از محبّت طرفين مىتواند بود . و ايضاً صدوق در كتاب خصال در ابواب العشرة روايت كرده است ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه تبارك و تعالى جعل الشهوة عشرة أجزاء ، تسعة منها في النساء ، وواحدة في الرجال ، ولولا ما جعل اللَّه عزّوجلّ فيهنّ من أجزاء الحياء على قدر أجزاء الشهوة ، لكان لكلّ رجل تسع نسوة متعلّقات به « 2 » . و توفيق بين الحديثين بنا بر حمل عام بر خاص ممكن است ، به اين نحو كه حديث خصال در خصال بنى اميه باشد ، ليكن بنا بر منطوق اين حديث ظاهر مىگردد كه شهوت ده جزء است ، نه عدد در نساء ، و واحدى در رجال ، و اگر نه مىگردانيد خداى عزّوجلّ حيا به قدر اجزاء شهوت بتحقيق كه به هر مردى نه زن متعلّق و جمع مىشد . و موافق استدلال و مفهوم آن عكس مستفاد مىشود ، به جهت آن كه چون به هر زنى نه شهوت عطا شده ، پس بايست يك زن به نه مرد متعلّق شود . و فحول علما در حلّ اين حديث هر يك معنى بكرى و موافق قريحهء خود در ازالهء اشكال فكرى فرمودهاند از جهت تطبيق معنى حديث . پس بعضى صورت مسطوره را در مجلس خاصّى فرض نموده كه نه زن و نه مرد بوده باشند در آن ، و هر يك از زنان خواهند خود را به نه مرد برسانند تا
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 467 ح 4620 . ( 2 ) خصال شيخ صدوق ص 438 ح 28 .