مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
76
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : دَيْنُكَ عَلَيَّ ، وَعِيَالُكَ إِلَى عِيَالِي ، فَأَوْصَ ، فَمَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ ، وَضَمَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عِيَالَهُ إِلَيْهِ ، وَقَضَى دَيْنَهُ ، وَزَوَّجَ ابْنَهُ ابْنَتَهُ « 1 » . و از كلام آن حضرت كه فرمودند : « مه لا تدخلوا فيما بيننا » يعنى : ساكت شويد ، و داخل نشويد در امرى كه ميانهء ما اهل بيت واقع شود . پس مستفاد مىشود كه اگر ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نسبت به هم حرف ناشايست بگويند هر چند نسبت به ائمّه عليهم السلام باشد ، كسى را نمىرسد كه به تقويت احدهما در ميان ايشان داخل شود ، و حرف ناشايست به ديگرى بگويد . و ظاهر مىگردد از اين حديث كه به ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سخن بد گفتن و حرمت ايشان نداشتن خوب نيست ، چنان چه در اوّل سند نسبت به قريش مطلقا مذكور شد ، و از منسوب نمودن آن حضرت ايشان را به خود كه فرمودند : « لا تدخلوا فيما بيننا » مراتب قرب و اختصاص ايشان معلوم است . و در روضهء كلينى واقع است : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : وَقَعَ بَيْنَ أَبِي جَعْفَرٍ وَبَيْنَ وُلد الحَسَنِ عليه السلام كَلامٌ ، فَبَلَغَنِي ذَلِكَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَذَهَبْتُ أَتَكَلَّمُ . فَقَالَ لِي : مَهْ لا تَدْخُلْ فِيمَا بَيْنَنَا ، فَإِنَّمَا مَثَلُنَا وَمَثَلُ بَنِي عَمِّنَا كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مِنْ رَجُلٍ زَرَّاعٍ ، وَزَوَّجَ الأُخْرَى مِنْ رَجُلٍ فَخَّارٍ ، ثُمَّ زَارَهُمَا ، فَبَدَأَ بِامْرَأَةِ الزرَّاعِ ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ حَالُكُمْ ؟ فَقَالَتْ : قَدْ زَرَعَ زَوْجِي زَرْعاً كَثِيراً ، فَإِنْ أَرْسَلَ اللَّهُ السَّمَاءَ ، فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَالًا ، ثُمَّ مَضَى إِلَى امْرَأَةِ الْفَخَّارِ ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ حَالُكُمْ ؟ فَقَالَتْ : قَدْ عَمِلَ زَوْجِي فَخَّاراً
--> ( 1 ) خرائج و جرائح راوندى 2 : 619 - 621 ح 19 .