مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

75

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

و چون از ظاهر حديث حرمت زكات نسبت به موالى ظاهر مىشود ، و بعضى اين حديث را حمل به كراهت كرده‌اند ، و بعضى بر تقيه نموده‌اند ، و شيخ رحمه الله حمل نموده در تهذيب موالى را بر مماليك . و شيخ قطب الدين الراوندى نيز نقل نموده در كتاب خرائج و جرائح روايتى به اين عنوان : روي أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ صَبِيحٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي لَيْلَةٍ إِذْ طَرَقَ الْبَابَ طَارِقٌ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : انْظُرِي مَنْ هَذَا ؟ فَخَرَجَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ ، فَقَالَتْ : هَذَا عَمُّكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : أَدْخِلِيهِ ، وَقَالَ لَنَا : ادْخُلُوا الْبَيْتَ ، فَدَخَلْنَا بَيْتاً آخَرَ ، فَسَمِعْنَا مِنْهُ حِسّاً ظَنَنَّا أَنَّ الدَّاخِلَ بَعْضُ نِسَائِهِ ، فَلَصِقَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ . فَلَمَّا دَخَلَ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِنَ الْقَبِيحِ إِلّا قَالَهُ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجْنَا ، فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُنَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعَ كَلامَهُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : لَقَدِ اسْتَقْبَلَكَ هَذَا بِشَيْءٍ مَا ظَنَنَّا أَنَّ أَحَداً يَسْتَقْبِلُ بِهِ أَحَداً حَتَّى لَقَدْ هَمَّ بَعْضُنَا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهِ فَيُوقِعَ بِهِ ، فَقَالَ : مَهْ لا تَدْخُلُوا فِيمَا بَيْنَنَا . فَلَمَّا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا مَضَى طَرَقَ الْبَابَ طَارِقٌ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : انْظُرِي مَنْ هَذَا ؟ فَخَرَجَتْ ثُمَّ عَادَتْ ، فَقَالَتْ : هَذَا عَمُّكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ لَنَا : عُودُوا إِلَى مَوْضِعِكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ بِشَهِيقٍ وَنَحِيبٍ وَبُكَاءٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا ابْنَ أَخي اغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، اصْفَحْ عَنِّي صَفَحَ اللَّهُ عَنْك . فَقَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، مَا الَّذِي أَحْوَجَكَ إِلَى هَذَا يَا عَمِّ ؟ قَالَ : إِنِّي لَمَّا آوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي أَتَانِي رَجُلانِ أَسْوَدَانِ غَلِيظَانِ ، فَشَدَّا وَثَاقِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآْخَرِ : انْطَلِقْ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَانْطَلَقَ بِي ، فَمَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مَا تَرَى مَا يَفْعَلُ بِي ؟ قَالَ : أَوَلَسْتَ الَّذِي أَسْمَعْتَ ابْنِي مَا أَسْمَعْتَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَعُودُ ، فَأَمَرَهُ ، فَخَلَّى عَنِّي ، وَإِنِّي لأَجِدُ أَلَمَ الْوَثَاقِ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : أَوْصِ ، قَالَ : بِمَ أُوصِي ؟ فَمَا لِي مِنْ مَالٍ ، وَإِنَّ لِي عِيَالًا كَثِيراً وَعَلَيَّ دَيْنٌ .