مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
65
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
النَّمْلِ ، وَكَانَ عِنْدَ زَمْزَمَ حَجَرٌ يَخْرُجُ مِنْهُ النمْلُ ، فَيَقَعُ عَلَيْهِ الْغُرَابُ الأَعْصَمُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَلْتَقِطُ النَّمْلَ . فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَذَا عَرَفَ مَوْضِعَ زَمْزَمَ ، فَقَالَ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي أُمِرْتُ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ فِي حَفْرِ زَمْزَمَ وَهِيَ مَأْثُرَتُنَا وَعِزُّنَا ، فَهَلُمُّوا نَحْفِرْهَا ، فَلَمْ يُجِيبُوهُ إِلَى ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ يَحْفِرُهَا هُوَ بِنَفْسِهِ ، وَ كَانَ لَهُ ابْنٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْحَارِثُ ، وَكَانَ يُعِينُهُ عَلَى الْحَفْرِ ، فَلَمَّا صَعُبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ تَقَدَّمَ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَذَرَ لَهُ إِنْ رَزَقَهُ عَشْرَ بَنِينَ أَنْ يَنْحَرَ أَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا حَفَرَ وَبَلَغَ الطَّوِيَّ طَوِيَّ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ عَلَى الْمَاءِ كَبَّرَ ، وَكَبَّرَتْ قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَارِثِ هَذِهِ مَأْثُرَتُنَا وَلَنَا فِيهَا نَصِيبٌ ، قَالَ لَهُمْ : لَمْ تُعِينُونِي عَلَى حَفْرِهَا هِيَ لِي وَ لِوُلْدِي إِلَى آخِرِ الأَبَد « 1 » . مضمون اين روايت اين است كه : در كعبه ذو غزال از طلا و پنج شمشير بود ، چون قبيلهء خزاعه غالب شدند بر قبيلهء جرهم و خواستند كه حرم را از ايشان بگيرند ، جرهم آن شمشيرها را با دو آهوى طلا در چاه زمزم افكندند ، و آن چاه را به سنگ و خاك انباشته كردند ، به نحوى كه اثرش ظاهر نبود كه ايشان آن را بيرون بياورند . چون قصى جدّ عبدالمطّلب بر خزاعه غالب شد ، و مكّه را از ايشان گرفت ، موضع زمزم بر ايشان مشتبه ماند و ندانستند تا زمان عبدالمطّلب كه رياست مكّهء معظّمه به او منتهى شد ، و در پيش كعبه فرشى از براى او مىگستردند و از براى ديگرى در آنجا فرش نمىگستردند . پس شبى نزد كعبه خوابيده بود ، در خواب ديد كه شخصى با او گفت كه : حفر نما برّه را ، چون بيدار شد ندانست برّه چيست ، شب ديگر در همان موضع به خواب رفت و همان شخص را در خواب ديد كه گفت : حفر نما طيبه را ، و
--> ( 1 ) فروع كافى 4 : 219 - 220 ح 6 .