مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

64

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

حرّمه ، وانّ الصدقة لا يحلّ لبني عبدالمطّلب ، ثمّ قال : أما واللَّه لو قد قمت على باب الجنّة ، ثمّ أخذت بحلقته ، لقد علمتم أنّي لا اوثر عليكم ، فارضوا لأنفسكم بما رضي اللَّه ورسوله لكم ، قالوا : رضينا « 1 » . يعنى : محمّد بن مسلم و زراره از امام محمّد باقر عليه السلام و امام جعفر صادق عليه السلام نقل نموده‌اند كه آن دو معصوم فرمودند كه : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : بتحقيق كه صدقه چركهاى دستهاى مردم است ، و بتحقيق كه خداى تعالى حرام گردانيده است بر من از صدقه و از غير صدقه چيزى را كه حرام گردانيده است آن را ، وبتحقيق كه صدقه حلال نيست مر اولاد عبدالمطّلب را . بعد از آن فرمود حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه : بدانيد و آگاه باشيد به خدا قسم كه هرگاه بايستم بر در بهشت و بگيرم حلقهء آن در را ، البتّه خواهيد دانست كه من اختيار نمىكنم بر شما غيرى را در دخول بهشت ، پس راضى شويد به چيزى كه خدا و رسول خدا به جهت شما راضى شده‌اند ، گفتند ايشان كه : به آن راضى شديم . وفي الكافي : عَلِي بْنُ إِبْرَاهِيم ، وغَيْرُهُ رَفَعُوهُ ، قَالَ : كَانَ فِي الْكَعْبَةِ غَزَالانِ مِنْ ذَهَبٍ وَخَمْسَةُ أَسْيَافٍ ، فَلَمَّا غَلَبَتْ خُزَاعَةُ - جُرْهُمَ عَلَى الْحَرَمِ أَلْقَتْ جُرْهُمُ الأَسْيَافَ وَالْغَزَالَيْنِ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ ، وَأَلْقَوْا فِيهَا الْحِجَارَةَ وطَمُّوهَا وَعَمَّوْا أَثَرَهَا ، فَلَمَّا غَلَبَ قُصَيّ عَلَى خُزَاعَةَ لَمْ يَعْرِفُوا مَوْضِعَ زَمْزَمَ وَعَمِيَ عَلَيْهِمْ مَوْضِعُهَا . فَلَمَّا غَلَبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَكَانَ يُفْرَشُ لَهُ فِي فِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَلَمْ يَكُنْ يُفْرَشُ لأَحَدٍ هُنَاكَ غَيْرَهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ لَهُ : احْفِرْ بَرَّةَ ، قَالَ : وَمَا بَرَّةُ ؟ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي ، فَقَالَ : احْفِرْ طِيبَةَ ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ : احْفِرْ الْمَصُونَةَ ، قَالَ : وَمَا الْمَصُونَةُ ؟ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ ، فَقَالَ : احْفِرْ زَمْزَمَ لا تَنْزَحُ وَلا تُذَمُّ تَسْقِي الْحَجِيجَ الأَعْظَمَ عِنْدَ الْغُرَابِ الأَعْصَمِ عِنْدَ قَرْيَةِ

--> ( 1 ) فروع كافى 4 : 58 ح 2 ، تهذيب شيخ طوسى 4 : 58 ح 155 .