مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
52
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
وفي كشف الأسرار ، عند تفسير سورة قريش : روي في بعض الأخبار : انّ النبي صلى الله عليه و آله قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ فضّل قريشاً بخصال لم يشركهم فيها غيرهم : إنّهم عبدوا اللَّه عشر سنين لم يعبده فيها إلّا قرشي ، وانّهم نصرهم يوم الفيل وهم مشركون ، ونزلت فيهم سورة لم يدخل فيها أحد من العالمين سواهم ، وبأنّه بعثني منهم رسولًا إليهم . وفي الخبر الصحيح ، عن النبي صلى الله عليه و آله قال : إنّ اللَّه اصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم « 1 » . قال بعض أهل العلم : معنى الاصطفاء المذكور في كنانة وقريش وهاشم ، ما خصّ اللَّه تعالى هؤلاء القبائل به من طهارة المناكح ، وصحّة الأنساب ، وزكاء المنابت ، وتمييزهم من بين سائر الامم بالأخلاق الصالحة ، والطرائق المحمودة ، والمكارم المشهورة ، مع تمسّك ببعض ما ورثوا من أبيهم إبراهيم من المناسك والشعائر ، فأمّا أن يحكم لهم بالاسلام بهذا الأثر على ما يقول بعض أهل الجاهلية فلا ، واللَّه أعلم . و اين روايت نيز دلالت دارد بر تفضيل قريش ، وتفضّل اللَّه تعالى بر ايشان ازلًا وابداً ، ومؤيّد آنچه مذكور از كشف الأسرار در باب طهارت مناكح قريش ، اين است كه در كتاب غريبين هروي ونهايهء جزرى از حضرت رسالت صلى الله عليه و آله مروى است به اين عبارت : « لم يصبنا عيب من عيوب الجاهلية في نكاحها ومقتها » المقت : أشدّ البغض ، ونكاح المقت : أن يتزوّج الرجل امرأة أبيه إذا طلّقها أو مات عنها ، وكان يفعل في الجاهلية وحرّمه الاسلام « 2 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 16 : 325 . ( 2 ) نهايهء ابن اثير 4 : 346 .