مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

53

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

وفي كتاب البغوي : من أحبّ العرب فبحبّي أحبّهم ، و من أبغض العرب فببغضي أبغضهم . وفي كتاب ابن أبيشيبة : من غشّى العرب لم يدخل في شفاعتي ، و لم تنله مودّتي . و اين احاديث وامثالش دلالت بر وجوب و لزوم حبّ عرب و قريش دارد ، و مراد ظاهر است كه اهل بيت آن حضرت‌اند خواهد بود ، ليكن بطريق فصل الخطاب بعنوان تعميم وارد شده . سند هفتاد و نهم : در بيان فضيلت بنى هاشم محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله در كتاب كافى ، وشيخ ابوجعفر طوسى رحمه الله در تهذيب الأحكام ايراد نموده‌اند : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة ، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يصنع به من مات من بني هاشم خاصّة شيئاً لا يصنعه بأحد من المسلمين ، كان إذا صلّى على الهاشمي ونضح قبره بالماء ، وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده على القبر حتّى ترى أصابعه في الطين ، فكان الغريب يقدم ، أو المسافر من أهل المدينة ، فيرى القبر الجديد عليه أثر كفّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فيقول : من مات من آل محمّد ؟ « 1 » يعنى : حضرت امام محمّدباقر عليه السلام فرمود كه : بود رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه مىكرد به كسى كه فوت مىشد از بنى هاشم خاصّه امرى كه نمىكرد آن امر را به احدى

--> ( 1 ) فروع كافى 3 : 200 ح 4 ، تهذيب الأحكام 1 : 460 ح 1498 .