مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

19

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

وفي الروضة من الكافي : عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : الناس معادن كمعادن الذهب والفضّة ، فمن كان له في الجاهلية أصل ، فله في الإسلام أصل « 1 » . و در باب حدّ فريه از كتاب حدود تهذيب ، و در كتاب علل الشرايع ، و باب حدّ قذف از من لا يحضره الفقيه ، وارد است : وروي عن صفوان ، عن أبيبكر الحضرمي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن رجل يفتري على رجل من جاهلية العرب ، قال : يضرب حدّاً ، قلت : يضرب حدّاً ؟ قال : نعم إنّ ذلك يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله « 2 » . وملّا مراد رحمه الله در تعليقهء سجّاديه فرموده است : ولعلّ معنى يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه قد يكون ذلك ممّا يعاب به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأن يكون المقذوف من أقاربه ، فيحدّ القاذف لئلّا يجترىء أحد على مثل ذلك . و گفته شد به لسان صدق مؤيّد اين كلام كه أقول : لعلّ وجهه ما ذكره الشيخ الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) « 3 » الآية ، من أنّه قيل : إنّ ليس في العرب قبيلة إلّا ولدت النبي صلى الله عليه و آله وله فيهم نسب ، عن ابن عبّاس « 4 » . و اين حكم نسبت به ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله چندين مرتبه در پيش است به تأييد مفهوم اولى ، و به تقويت حديث حضرت رسالت صلى الله عليه و آله كه در مجالس المؤمنين در ترجمهء سيد على كيا واقع است كه : من أكرم أولادي فقد أكرمني ، و من أهانهم فقد أهانني « 5 » .

--> ( 1 ) روضهء كافى 8 : 177 ح 197 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 49 ح 5068 ، علل الشرائع ص 393 ح 6 ، تهذيب شيخ طوسى 10 : 87 - 88 ح 339 . ( 3 ) سورهء توبه : 128 . ( 4 ) مجمع البيان 5 : 109 . ( 5 ) مجالس المؤمنين 2 : 375 .