مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
135
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
فَأَصْبَحُوا كُلُّهُمْ وَحَمَلُوا إِلَى الرَّجُلِ مَا عَلَيْهِمْ ، حَتَّى حَصَلَ عِنْدَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ وَمَا تُرِكَ أَحَدٌ بِمِصْرَ مِمَّنْ لَهُ عِنْدَهُ مَالٌ إِلّا وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام فِي مَنَامِهِ ، وَأَمَرَاهُ أَمْرَ تَهَدُّدٍ بِتَعْجِيلِ مَالِ الرَّجُلِ أَسْرَعَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ . وَأَتَى مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام هَذَا الْمُؤْثِرَ لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي مَنَامِهِ ، فَقَالا لَهُ : كَيْفَ رَأَيْتَ صُنْعَ اللَّهِ لَكَ ؟ قَدْ أَمَرْنَا مَنْ فِي مِصْرَ أَنْ يُعَجِّلَ إِلَيْكَ مَالَكَ ، أَفَنَأْمُرُ حَاكِمَهَا بِأَنْ يَبِيعَ عَقَارَكَ وَأَمْلاكَكَ ، وَيُسَفْتِجَ إِلَيْكَ بِأَثْمَانِهَا لِتَشْتَرِيَ بَدَلَهَا مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : بَلَى . فَأَتَى مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام حَاكِمَ مِصْرَ فِي مَنَامِهِ ، فَأَمَرَاهُ أَنْ يَبِيعَ عَقَارَهُ ، وَالسَّفْتَجَةَ بِثَمَنِهِ إِلَيْهِ ، فَحَمَلَ إِلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الأَثْمَانِ ثَلاثَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ ، فَصَارَ أَغْنَى من في الْمَدِينَةِ . ثُمَّ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا جَزَاؤُكَ فِي الدُّنْيَا عَلَى إِيثَارِ قَرَابَتِي عَلَى قَرَابَتِكَ ، وَلأُعْطِيَنَّكَ فِي الآْخِرَةِ بَدَلَ كُلِّ حَبَّةٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ - فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ ، أَصْغَرُهَا أَكْبَرُ مِنَ الدُّنْيَا ، مَغْرِزُ إِبْرَةٍ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا « 1 » . يعنى : و در تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام در بيان قول خداى تعالى كه ذى القربى واقع است ، آن حضرت عليه السلام ايراد فرمودند : كه ذى القربى از خويشان پدر و مادرى تواند گفته شده است تو را به امر خداى عزّوجلّ كه بشناس حقّ رعايت ايشان را ، به نحوى كه اخذ كرده شدهاى به آن عهد به معرفت و رعايت خويشان محمّد ، آن جماعتى كه ايشان ائمّهاند ، يعنى : اماماند بعد از پيغمبر ، و جمعى كه يلى و پهلوى اماماند بعد از امام از بهترين اهل دين ايشان . گفت حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام كه فرموده است حضرت رسول صلى الله عليه و آله : كسى كه رعايت حقّ خويشان پدرى و مادرى خود كند ، داده مىشود به او در
--> ( 1 ) تفسير امام حسن عسكري عليه السلام ص 333 - 338 .