مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

133

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

لا يَقْدِرَانِ أَنْ يُرْضِيَا عَنَّا أَبَوَيْ دِينِنَا : مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام : مَنْ كَانَ أَبَوَا دِينِهِ : مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام آثَرَ لَدَيْهِ ، وَقَرَابَاتُهُمَا أَكْرَمَ مِنْ أَبَوَيْ نَسَبِهِ وَقَرَابَاتِهِمَا - ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عليهم السلام فَضَّلْتَ الأَفْضَلَ ، لأَجْعَلَنَّكَ الأَفْضَلَ ، وَآثَرْتَ الأَوْلَى بِالإِيثَارِ ، لأَجْعَلَنَّكَ بِدَارِ قَرَارِي ، وَمُنَادَمَةِ أَوْلِيَائِي أَوْلَى . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام : مَنْ ضَاقَ عَنْ قَضَاءِ حَقِّ قَرَابَةِ أَبَوَيْ دِينِهِ وَأَبَوَيْ نَسَبِهِ ، وَقَدَحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الآْخَرِ ، فَقَدَّمَ قَرَابَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ عَلَى قَرَابَةِ أَبَوَيْ نَسَبِهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : كَمَا قَدَّمَ قَرَابَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ فَقَدِّمُوهُ إِلَى جِنَانِي ، فَيَزْدَادُ فَوْقَ مَا كَانَ أَعَدَّ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ أَلْفَ أَلْفِ ضِعْفِهَا . وَقَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهما السلام وَقَدْ قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلاناً كَانَ لَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ بِضَاعَتَانِ - يَشْتَهِيهِمَا لا تَتَّسِعُ بِضَاعَتُهُ لَهُمَا ، فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَرْبَحُ لِي ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا يَفْضُلُ رِبْحُهُ عَلَى هَذَا بِأَلْفِ ضِعْفٍ . قَالَ عليه السلام : أَلَيْسَ يَلْزَمُهُ فِي عَقْلِهِ أَنْ يُؤْثِرَ الأَفْضَلَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَهَكَذَا إِيْثَارُ قَرَابَةِ أَبَوَيْ دِينِهِ : مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ عليهما السلام ، أَفْضَلُ ثَوَاباً بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، لأَنَّ فَضْلَهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ عليهما السلام عَلَى أَبَوَيْ نَسَبِهِ . وَقِيلَ لِلرِّضَا عليه السلام : أَلا نُخْبِرُكَ بِالْخَاسِرِ الْمُتَخَلِّفِ ؟ قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ قَالُوا : فُلانٌ بَاعَ دَنَانِيرَهُ بِدَرَاهِمَ أَخَذَهَا ، فَرَدَّ مَالَهُ مِنْ عَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ إِلَى عَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ . قَالَ عليه السلام : بَدْرَةٌ بَاعَهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ أَعْظَمَ تَخَلُّفاً وَحَسْرَةً ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا تَخَلُّفاً وَحَسْرَةً ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ لَهُ أَلْفُ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ بَاعَهَا بِأَلْفِ حَبَّةٍ مِنْ زَيْفٍ ، أَلَمْ يَكُنْ أَعْظَمَ تَخَلُّفاً وَأَعْظَمَ مِنْ هَذَا حَسْرَةً ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا تَخَلُّفاً ، وَأَعْظَمُ مِنْ هَذَا حَسْرَةً ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : مَنْ آثَرَ فِي الْبِرِّ وَالْمَعْرُوفِ قَرَابَةَ أَبَوَيْ نَسَبِهِ عَلَى قَرَابَةِ أَبَوَيْ دِينِهِ : مُحَمَّدٍ و