مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

126

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

و قريب به اين مضمون است آنچه وارد است در امالى شيخ طوسى به اين عبارت : محمّد بن عمران ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبدالملك بن عمرو ، قال : سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبّوا علياً ، ولا أهل هذا البيت ، فإنّ جاراً لنا من النجير قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبدالملك زيد بن علي ، فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق كيف قتله اللَّه ؟ قال : فرماه اللَّه بقرحتين في عينيه ، فطمس اللَّه بهما بصره ، فاحذروا أن تتعرّضوا لأهل هذا البيت إلّا بخير « 1 » . و سيوطى در ذخاير ايراد نموده : وعن أبيرجا أنّه كان يقول : لا تسبّوا علياً ولا أهل هذا البيت ، إنّ جاراً لنا من بني الهجيم قدم من الكوفة ، فقال : ألم تروا إلى هذا الفاسق إنّ اللَّه قتله - يعنى : الحسين عليه السلام - فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه ، وطمس بصره . خرّجه أحمد في المناقب « 2 » . و در قاموس اللغه واقع است كه : الكوكب النجم كالكوكبة ، وبياض في العين « 3 » . و منظور آن است از كلام ابى رجا كه چون آن ملعون به حضرت امام حسين عليه السلام در كلام بى ادبى نمود كور گرديد ، و اميد نجات در اين مردم بى بصيرت پس نخواهد بود . و ذكر في كتاب مروج الذهب للمسعودي ، وفي كتاب عمدة الطالب في ترجمة يحيى صاحب الديلم بن عبداللَّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب ، وسعاية عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزبير به إلى الرشيد ، وقوله : إنّ يحيى بن عبداللَّه بن الحسن قد أرادني على البيعة له ، بعد أن أخذه

--> ( 1 ) امالى شيخ طوسى ص 56 ح 77 . ( 2 ) احقاق الحق 11 : 547 - 550 به طرق مختلف از كتاب ذخائر و غيره . ( 3 ) قاموس فيروزآبادى 1 : 125 .