مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
125
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
او ، يعنى كه خواهد عمر او زياد شود ، و دوست دارد كه منتفع شود و بهرهمند گردد از آنچه براى او مقرّر شده از عطاهاى الهى ، پس بايد كه نايب شود مرا در حقّ اهل من نيابت نيكو و خوب ، يعنى : بعد از من با ايشان احسان نمايد ، پس كسى كه عوض و نايب خوب نباشد در حقّ ايشان كوتاه مىشود عمر او ، و وارد مىشود بر من در روز قيامت و حال آن كه سياه باشد روى او . وفي كتاب بصائر الدرجات في باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يؤتون بأخبار من هو غائب عنهم ، لمحمّد بن الحسن الصفّار رحمه اللَّه ، وهو كان في عصر محمّد بن الحسن العسكري عليهما السلام صرّح به الصدوق في الفقيه في باب غسل الميت قبيل مسّ الأموات « 1 » . بحذف الإسناد ، عن أَبي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قال : لَمَّا وَلِيَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ، وَاسْتَقَامَتْ لَهُ الأَشْيَاءُ ، كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ كِتَاباً وَخَطَّهُ بِيَدِهِ ، وفيه : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَجَنِّبْنِي دِمَاءَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا وَلِعُوا فِيهَا لَمْ يَلْبَثُوا بَعْدَهَا إِلّا قَلِيلًا ، وَ السَّلامُ . قال : وَ كَتَبَ الْكِتَابَ سِرّاً ولَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ الْبَرِيدِ إِلَى الْحَجَّاجِ ، وَوَرَدَ خَبَرُ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِنْ سَاعَتِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ قَدْ زِيدَ فِي مُلْكِهِ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ لِكَفِّهِ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَأُمِرَ أَنْ يَكْتُبَ بذَلِكَ إِلَى عَبْدِالْمَلِكِ ، وَيُخْبِرَهُ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَتَاهُ فِي مَنَامِهِ وَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام بِذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ « 2 » . و از اين حديث نيز مستفاد مىشود كه بدى با بنى هاشم باعث قطع عمر ، و احسان با ايشان باعث طول عمر مىشود .
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 141 ح 393 . ( 2 ) بصائر الدرجات 2 : 261 ح 1416 .