مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
68
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
بدون سيادت . حديثى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام در كتاب مناقب ابن شهرآشوب مذكور است ، كه او از كتاب اغانى كه تصنيف ابوالفرج اصفهانى است نقل نموده به اين عبارت : قال عبّاد بن صهيب : كنت عند جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فأتاه نعي السيد ، فدعا له وترحّم عليه ، فقال له رجل : يابن رسول اللَّه وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة ، فقال عليه السلام : حدّثني أبي عن جدّي أنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين ، وقد تاب ، و رفع مصلّى كان تحته ، فاخرج كتاباً من السيد يعرّفه أنّه قد تاب ، ويسأله الدعاء « 1 » . پس از آنچه مرقوم شد مستفاد مىشود منسوب نمودن ائمّه عليهم السلام بنى هاشم و ذرّيه را به خود ، و از مغفرت سيد حميرى ، و تسميهء او به اين اسم با عدم سيادت ، و ذكر او در ضمن فضائل السادات ، و از زمرهء اهل بيت شدن او در قصور بهشت ، به حكم حديث « إنّا آل محمّد لا يحلّ لنا الصدقة ، وانّ مولى القوم من أنفسهم » . وفي كتاب سلوة الحزين لقطب الدين الراوندي : وقال النبي صلى الله عليه و آله : أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه ، والبغض في اللَّه . وإليه أشار الرضا عليه السلام : كن محبّاً لآل محمّد وإن كنت فاسقاً ، ومحبّاً لمحبّيهم وإن كانوا فاسقين « 2 » . معلوم مىگردد كه محبّت مرابطهء اتّحاد است لفظاً ومعنىً ، وادنى مرتبه از مراتب انتساب به ايشان بعضى را كه بوده علوّ مرتبه و ظهور كرامات سنيه و فيوضات عظيمه به او روى داده . چنانچه ابن شهرآشوب در مناقب خود آورده است به اين عنوان : قال مالك بن دينار : رأيت في مودّع الحجّ امرأة ضعيفة على دابّة نحيفة ، والناس ينصحونها
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 11 : 332 ، أغاني أبوالفرج 7 : 297 . ( 2 ) سلوة الحزين قطب راوندى ص 23 ح 81 و 82 .