مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

67

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

خود دست يافت گفت : ( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ) « 1 » ما نيز همچنين كنيم « 2 » . و قريب به اين مضمون است آنچه در كتاب احتجاج شيخ طبرسى روايت نموده به اين عنوان : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل إليه عليه السلام كتاباً سألت فيه عن مسائل اشكلت عليّ . فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزمان عليه السلام : أمّا ما سألت عنه أرشدك اللَّه وثبّتك اللَّه ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين اللَّه و بين أحد قرابة ، و من أنكرني فليس منّي ، وسبيله سبيل ابن نوح . وأمّا سبيل عمّي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف عليه السلام « 3 » . و آنچه مرقوم شد دالّ است بر تفضيل عظيم در مغفرت مذنبين از ذرّيه ، موافق نصّ صريح آيهء شريفه ( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ) « 4 » و به حسب معنى دور نيست كه مراد از ذكر جعفر وولده بيان اهل بيتنا باشد ، و مراد از « بني عمّنا » مثل بنى عبّاس باشد به طريق لفّ و نشر مشوّش . و ايضاً در سند پنجم از تفسير عياشى آنچه مرقوم شده در باب آيهء شريفهء ( وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) « 5 » كه حضرت ابى عبداللَّه عليه السلام فرمودند : هذه نزلت فينا خاصّة الحديث « 6 » . دالّ است بر مقصود . و از بعضى احاديث مستفاد مىشود كه محبّين آل محمّد صلى الله عليه و آله نيز بدون توبه از دنيا بيرون نمىروند ، به نحوى كه در باب سيّد حميرى كه مسمّى به سيّد بوده

--> ( 1 ) سورهء يوسف : 92 . ( 2 ) تحفة الأبرار في مناقب أئمّة الأطهار ص 184 . ( 3 ) احتجاج شيخ طبرسى 2 : 542 . ( 4 ) سورهء يوسف : 92 . ( 5 ) سورهء نساء : 159 . ( 6 ) تفسير عياشى 1 : 283 ح 300 .