مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

41

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

سنّت اكتفا به قدرى كه مشعر بر لزوم محبّت اهل بيت و ذريّهء رسول صلى الله عليه و آله و دالّ بر آن كه خلاف اين طريقه ، و عدم اعتقاد مذكور ، خرق اجماع متّفق عليه بين الفريقين است ، كه فقها رضوان اللَّه عليهم تماماً در كتب خود او را شرعاً مذموم بلكه داخل اين مسلك را خارج از مذهب حق دانسته‌اند مىتوان نمود ، و به شيرازهء تدوين و قيد تأليف در آورد ، ومؤيّد اين معنا را كه خلاف طريقهء مسفوره موجب خسران عقبا و منشأ آن عدم اعتقاد به نشأهء اخرى است . السيّد الأجلّ سيّد مرتضى الموسوي الملقّب من جدّه أميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه ب « علم الهدى » در كتاب غرر و درر ايراد نموده كه : قال عمر بن بحر الجاحظ « 1 » : كان منقذ بن زياد الهلالي ومطيع بن اياس ، ويحيى بن زياد ، وحفص بن أبيودّه ، وقاسم بن زيقطه « 2 » ، وابن المقفّع ، ويونس بن أبيفروة ، وحمّاد عجرد ، وعلي بن الخليل ، وحمّاد بن أبيليلى ، وحمّاد بن الزبرقان ، ووالبة بن الحباب ، وعمارة بن حمرة بن ميمون ، ويزيد بن الغيض ، وجميل بن محفوظ المهلبي ، وبشّار بن برد المرعّث ، وأبان اللاحقي ، يجتمعون على الشرب وقول الشعر ، ويهجو بعضهم بعضاً ، وكلّ منهم كان متّهماً في دينه ، و عمل يونس بن أبيفروة كتاباً في مثالب العرب وعيوب الإسلام بزعمه ، وصار به إلى ملك الروم ، وأخذ به مالًا « 3 » . انتهى . ليكن ابن خلّكان در ترجمهء بشّار بن برد آورده كه : قد روي أنّه فتّشت كتبه ، فلم يوجد « 4 » فيها شيء ممّا كان يرمى به ، واصيب له كتاب فيه « إنّي أردت هجاء سليمان « 5 » بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب بن هاشم رضي اللَّه

--> ( 1 ) در غرر : قال أبوعمرو الجاحظ . ( 2 ) در غرر : زنقطه . ( 3 ) غرر و درر معروف به امالى سيد مرتضى 1 : 90 - 91 . ( 4 ) در وفيات الأعيان : فلم يصب . ( 5 ) در وفيات : آل سليمان .