مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
42
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
عنهم ، فذكرت قرابته « 1 » من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فأمسكت عنه واللَّه أعلم بحاله « 2 » . از اين مضمون معلوم مىشود كه بشّار شاعر با شهرت و اشتهارش به الحاد راضى نبود كه به سبب قرابت به حضرت رسول صلى الله عليه و آله هجو بنىهاشم نمايد . وفي نهج البلاغة المكرّمة وغيرها عن خير الوصيين صلوات اللَّه وسلامه عليه : واللَّه لودّ معاوية أنّه ما بقي من بنيهاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه « 3 » . وأرباب لغت نيز جمعى كه تصغير مىنمودند عرب را كه ذرّيه و بنى هاشم به چندين ذروهء اعلا شاً از ايشاناند ، از جملهء كفره وزمرهء اهل جزيه شمردهاند . چنانچه ابن اثير در ترجمهء شعبى ايراد نموده : في حديث مسروق « انّ رجلًا من الشعوب أسلم ، فكانت يؤخذ منه الجزية » قال أبوعبيدة : الشعوب هاهنا العجم ، ووجهه أنّ الشعب ما تشّعب منه قبائل العرب أو العجم ، فخصّ بأحدهما ، ويجوز أن يكون جمع الشعوبيّ ، وهو الذي يصغّر شأن العرب ولا يرى لهم فضلًا على غيرهم ، كقولهم اليهود والنصارى والمجوس في جمع اليهودي والنصراني والمجوسي « 4 » . وفي القاموس : الشعوبى محتقر أمر العرب ، وهم الشعوبية « 5 » . وأيضاً در سند شصت و چهارم من بعد مرقوم مىشود إن شاء اللَّه تعالى حديثى كه صدوق رحمه الله در من لا يحضره الفقيه نقل نموده از حضرت كلام اللَّه الناطق إمام جعفر صادق عليه السلام كه حكم فرموده به حد زدن مردى كه مفترى بر رجلى از جاهليت عرب بود ، با ذكر توجيهى كه ايراد نمودهاند در اين باب كه مقذوف چون ار أقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بود ، و اين اهانتى است نسبت به آن سرور
--> ( 1 ) در وفيات : قرابتهم . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 273 . ( 3 ) شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد 5 : 221 . ( 4 ) نهايهء ابن اثير 2 : 478 . ( 5 ) قاموس فيروزآبادى 1 : 88 .