مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

35

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

مقدمه بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌الحسيب الذي خصّ محمّداً وآله بالكرامة ، وحباهم بالرسالة ، وخصّصهم بالوسيلة ، وجعلهم ورثة الأنبياء ، وختم بهم الأوصياء والأئمّة ، وعلّمهم علم ما كان و ما بقي ، وجعل أفئدة الناس تهوي إليهم « 1 » ، وشرّفهم به . وأوجب لهم الحقّ على الخلق بقرابته ، و خلق من الماء بشراً ، فجعله نسباً وصهراً ، وهو سيّد السادات ، وعنده نيل الطلبات ، الذي صيّر سادات الأنساب أنساب السادات . وألزم بمودّة أقارب رسوله معارج الدرجات ، ومنتهى مطلب الحاجات ، وسلكنا في سلك ذرّية رسوله المصطفى ، الذين أنزل في علوّ شأنهم ، ولزوم محبّتهم ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) « 2 » حمداً لا يحدّ حدّه ، وشكراً لا يعدّ عدّه ، ممّن تعالى جدّه ، وتبارك جدّه ، أعني : خاتم النبيين ، وشمس سماء

--> ( 1 ) اين چند فقره كه در افتتاح خطبه با آيهء ( أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ ) مرقوم شده اقتباس از صحيفهء مكرّمه است ، و فقرات مرقومه در طىّ دعاء حضرت سيد الساجدين عليه الصلاة و السلام كه در ذكر آل محمّد صلى الله عليه و آله بيان فرموده‌اند وارد شده ، و در بين دعاء اين آيه را حضرت اقتباس كرده‌اند ، ومفسّرين نقل نموده‌اند ، كه اين آيهء شريفه بيان دعايى است كه حضرت ابراهيم على نبينا وآله و عليه السلام به جهت محبّت ناس نسبت به اولاد اسماعيل كه آن اولاد بخصوص بنى هاشم تفسير شده ، و از حضرت واهب حقيقي استدعا نموده ، فلهذا به اين فقرات كه ضمّ به آيهء شريفه شده ابتدا نمود ، پس در ضمن اقتباس اين كلام شريف كه آيهء شريفه در آن مقتبس است استدلال به اصل مطلب تحقّق و براعت استهلالي است كه بى حاجت مشير است بر عين مقصود « منه » . ( 2 ) سورهء شورى : 23 .