السيد مهدي الرجائي الموسوي
97
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
آه كم قاسى من الدهر وكم * صارع الأحداث صبراً وعناءا صاحبَ السبط أباه حينما * ثار للدين ووافى كربلاءا فرأى مصرعه في فتيةٍ * غنموا الخلد وعاشوا شهداءا * * * عيد ميلاد ابن سبط المصطفى * غمر الدنيا سروراً وهناءا جدّدت تأريخه مسرورةٌ * امّةٌ فاضت وِلاءً ووفاءا تنطوي الأجيال في أحداثها * وهي تزداد انتشاراً وانتشاءا رأت الأحداث في ألعابها * أن يجفّ الحبّ عوداً ونماءا هدمت أضرحةً قدسيةً * ضمّت الفجر جلالًا وجلاءا فاستحال الحبُّ نَوْحاً ملهباً * واغتدى الحقّ دموعاً ودماءا وذكت شعلتها تحرق ما * شاده الجهل غروراً وغباءا وازدهت ثانيةً في معرضٍ * يبهر التأريخ وضعاً وبناءا فجزى اللَّه الأحاسيس التي * لم ترد إلّا من اللَّه الجزاءا ومن شعره ما أنشده في ذكرى الإمام الباقر عليه السلام في شوّال سنة ( 1390 ) ه : لذكراك يضطرب المنبرُ * ويبكي لتأريخكَ المِزبرُ أباجعفرٍ يا سليل النجوم * بها الحقّ منكشفٌ نيّر ويا أمل الدين سارت إليه * مواكبه وهي تستبشر ذكرتك والعصر معصوصبٌ * وتأريخ امّتنا مقفر وناجيت سرَّك والحادثات * بأوساطنا نارها تسعر فأبصرت وجهك والنائبات * بها التاث مشرقه المقمر وأبصرت خصمك في حكمه * مدلًّا لدنياك يستعمر ففاضت لك النفس في شجوها * وجنّ به قلبي الموغر * * * وهل أنت إلّا الإمام الذي * بألطافه حقلنا مزهر بغير ولائك لا تعتلي * صلاةٌ ولا عملٌ يؤجر