السيد مهدي الرجائي الموسوي
76
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومن شعره أيضاً ما أنشده في العقيلة زينب عليها السلام في ذيالقعدة سنة ( 1375 ) ه : يا ابنة الوحي ألهميني فقد حصّ * - ت جناحي فكري حوادث دهري وخذي بي إلى مقامك كي أسكب * روح الخلود في سبك شعري أنت ريحانة النبوّة ضمّخت * فضاها بكلّ مجدٍ وفخرِ أنتِ أخت الحسين من خشع الد * هر لذكرى علاه في كلّ عصر أنتِ بنت الوصي من كان للحقّ * شِعاراً لكلّ فعلٍ وفكر أنتِ شاطرت نهضة الحقّ فالسب * - ط بشطرٍ وأنتِ قمت بشطر هو ضحّى بالنفس في معبد الحقّ * وضحّيت بالمقام الأغرّ ومن شعره ما كتب على باب حرم السيّدة المعظّمة زينب عليها السلام في الشام في محرّم سنة ( 1387 ) ه : باب البطولات فالثمه وقف وزر * واستوح روح العلا من جوِّه العطرِ هنا القداسة في أسمى مراتبها * مصونةً عن يد الأحداث والغِيَر هنا الجهاد الذي من ذكره ارتعدت * فرائص الدهر في الأجيال والعُصُر هنا الجلال جلال اللَّه تخشع من * جماله الفذّ حتّى أعين القدر هنا لزينب افقٌ فيه قد ألقت * آلاؤها كائتلاق الأنجم الزُهر بنت الوِلاية بل بنت النبوّة من * سمت بأمجادها عن عالم البشر أخت الحسين التي سارت متابعةً * خطاة في كلّ دربٍ للعلا خطر ففي المواقف قد لاحت مكانتها * بهالةٍ أين عنها هالة القمر مضى الحسين شهيد البغي وهي مضت * سبيّةً كسبايا الروم والخزر قد قاسمته وِسام الخلد فهو له * شطرٌ وشطرٌ لها في كلّ مفتخر لئن زهت كربلا بالسبط ناشرةً * نور المعارف من أحداثه الغرر فالشام من زينب عادت تشعّ وقد * كانت بليلٍ من الطغيان معتكر شريكة السبط في الأمجاد قد شهدت * بذاك لي كتب الأخبار والسير لولا مواقفها في الطفّ ما خفقت * للدين فيه بنود الفتح والظفر هما معاً دمّرا حكماً أقيم لكي * يُمحى به أثر الآيات والسور