السيد مهدي الرجائي الموسوي

75

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

نغمة الحقّ أنتِ عطّرت * بالنور كلّ فمْ أطلعي الفجر في دمشق ابنة * الظلماء كي تمحقي به الظلماءا وارفعي الحقّ قبّةً تصدع الأفق * جلالًا وروعةً وبهاءا وضريحٌ للحقّ حام عليه * حلم الشرق عزّةً وازدهاءا ضمّ منك الرفاة رمز جهادٍ * يتباهى به الهدى خيلاءا تخذ الدين منه كعبة إيمانٍ * تحجّ الدنيا إليه وِلاءا معبدٌ للعواطف الخرس تشدو * باسمه العذب لذّةً وانتشاءا صهرت فيه كلّ آمالها حتّى * أحالته فتنةً غرّاءا تتباهى إيران فيه ففيه * قد تجلّى إيمانها وتراءى بقعةٌ لم تزل توالي علياً * منذ كانت وآله الأصفياءا كشفت في دمشق منه جلالًا * يكسف الشمس بهجةً وسناءا فأتته تسعى ومقصدها الحقّ * وضّحت له الحياة افتداءا وهناك المهدي سلّمه اللَّه * أراها نهج الخلود اهتداءا يا فتى العقل والهدى * وأخ المجد والشيمْ عشت في قبر زينب * كوكباً يرشد الاممْ ومن شعره ما أنشده في تمجيد العقيلة زينب عليها السلام في ذيالقعدة سنة ( 1375 ) ه : إيه أخت الحسين حسبكِ مجداً * خالداً للحسين أصبحتِ أختا وابنة المرتضى أبي الشهب الزهر * تقدّستِ إذ له عدتِ بنتا نبتة الروضد التي كم تمنّى * حامل الوحي لو بها كان نبتا بارك اللَّه فيكما يا خليليّ * وشكراً فبي إليها اتّجهتا إنّها كوكبي الذي أقصد الحقّ * على ضوئه سلوكاً وسمتا لو بوسعي لصُغت من شهب الا * فق قصيداً يروق صوغاً ونحتا وتوخّيتُ أن يكون مع القرآن * فكري فلا ترى فيه أمتا وغزلتُ البيان من وهج الشم * - س لتسلو به عواطف شتّى ثمّ قدّمتها إليها ولاء * يوسع الكاشحين حقداً ومقتا