السيد مهدي الرجائي الموسوي

545

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أليس من الخسران أنّ مدارس الع * - لوم خلت من ساكنيها المنازل وإنّ دروس العلم عطّل درسها * وغيضت عن الورّاد منها المناهل ألا نهضة لا يقعد الجدّ بعدها * تردّ لنا مجداً بنته الأوائل ألا هبة للعلم ترأب صدعه * ويرجع غضّاً منه ما هو ذابل وقوله : أمامك أيّها الشرقي جدّاً * لكي تبني علًا وتشيد مجدا أطلت النوم عن طلب المعالي * وأولى أن تطيل بهنّ سهدا فقم ودع التكاسل والتواني * وشمّر باذلًا في العلم جهدا « 1 » 601 - السيّد هاشم جمال الدين بن يحيى بن محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن الشامي بن محمّد بن صلاح بن الحسن بن جبريل بن يحيى بن محمّد بن سليمان بن أحمد الامام الداعي إلى اللَّه يحيى بن المحسن بن محفوظ بن محمّد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن الأمير عبداللَّه بن المنتصر محمّد بن المختار القاسم بن الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى ابن علي بن أبي طالب الحسني الصنعاني الميلاد الشهير بالشامي . قال الصنعاني : فاضل استحقّ التقديم بالجدّ ، مصقول سيف الفكرة المجاوز للحدّ ، لم تزل نفسه سامية إلى الفضل ، إلى أن أدرك منه بالمنطق الخاصّة والفصل ، فهو إن نظم جلي المبسم ، وإن نثر ترك في النازعات غرقاً بمدمعة كلّ بليد عمّ ، فاق بالذكاء والأدب الملا ، وقالت له العليا فذاك ذوو العلا ، فشعره كالديباج الأطلس نظاره ، وما علمنا أنّ الأطلس تحسده السبعة السيّارة . وله الذكاء الواقد ، والعلم المأخوذ عن كم مثل ابن معين وابن واقد ، أخذ العلم عن السيّد العلّامة ضياءالدين زيد بن محمّد بن الحسن ، الذي صحّ بوجوده الحديث أنّ اليمن والايمان باليمن ، وراح كلّ عتيق من علماء صنعاء يعتقد انّه مولاه ، لما نصّ عليه غدير

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 252 - 259 .