السيد مهدي الرجائي الموسوي

531

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ابن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس ابن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العبيدلي . قال حرزالدين : كان أديباً شاعراً ووجيهاً مطاعاً عند حكومة آل عثمان ورؤساء القبائل الفراتية ، وكانت داره ندوة أدبية يحضرها أدباء النجف والحيرة وغيرهم ، وكان له همّة عالية وجاه وصيت . ومن هممه التي تذكر أنّه أعان في ترغيب المسؤولين الأتراك على حفر نهر السنية من الفرات جانب الحيرة ، إلى النجف الأشرف لشرب ساكنيها الماء الحلو ، وكان الوصول الماء إلى النجف يوم الخميس أوّل جمادي الأولى سنة ( 1305 ) وتوفّي ليلة الجمعة 18 شوّال سنة ( 1323 ) « 1 » . 593 - السيد هادي بن ميرزا صالح بن مهدي بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن الأمير القاسم بن محمّد الباقر بن جعفر بن أبيالحسين بن علي بن زيد ابن أبيالحسن علي غراب بن يحيى بن أبيالقاسم علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد ابن زيد الزاهد بن أبيالحسن علي الحمّاني الشاعر بن محمّد بن جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القزويني النجفي الحلّي . قال حرزالدين : كان عالماً فاضلًا وأديباً شاعراً جواداً ، أقام في النجف سنين ، قرأ فيها العلوم الفقهية والأصولية وعلم الكلام على عدّة مدرّسين ، وحضر علينا الهيئة وعلم الكلام في البحث الخاصّ ، والفقه والأصول في البحث الخارج هو وأخوه السيّد حسن ، ومعهما السيّد حسين بن السيّد راضي القزويني ، وخرج هؤلاء الثلاثة من النجف إلى الحلّة ، وكثرت آثار السيّد هادي . وتخلّى عن الحلّة والنجف وأقام في بلد طويرج الهندية ، عالماً مرشداً موجّهاً مطاعاً ، مع براعة في الأدب ، وقوّة في الشاعرية ، وطيب في النفس ، ودماثة في الأخلاق ، وفتح

--> ( 1 ) معارف الرجال 3 : 228 - 231 .