السيد مهدي الرجائي الموسوي
532
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بابه على مصراعيها للضيوف وأرباب الحوائج والأدباء . وتوفّي في الهندية ليلة الخميس في الرابع عشر من ربيع الأوّل سنة ( 1347 ) وحدّثنا أهل بلده أنّه صار لموته ضجّة عظيمة وصرخة عالية في البلد ، وحمل جثمانه أهل بلده والمزارعون على الرؤوس إلى خان النخيلة ، ثمّ استقبلهم النجفيون بحفاوة حتّى دخولهم النجف ، ودفن في مقبرتهم الشهيرة في النجف ، وأقيمت له فواتح في بلدان عديدة « 1 » . وقال الخاقاني : شخصية فذّة ، وزعيم محنّك . ولد في الحلّة عام ( 1280 ) ه ، ونشأ في النجف حيث قرأ على بعض عمومته النحو والصرف والمعاني والبيان ، كما حصل على علوم الفقه والأصول ، فأخذهما على أعلام عصره . وفي خلال إقامته توفّي والده عام ( 1304 ) ه وعلى أثرها هاجر إلى طوريج حيث اتّخذها له وطناً . كان زعيماً مطاعاً ، وكريماً سمحاً ، ندر أن جاراه أحد من معاصريه من رجال الدين في قوّة جنانه ، وسماحة كفّه ، ومرونة طبعه ، وخشونته في ذات اللَّه . توفّي عشية الأربعاء 14 ربيع الأوّل عام ( 1347 ) ه ، ورثاه عشرات الشعراء « 2 » . أقول : وأعقب من ثلاثةعشر رجلًا ، وهم : السيد جواد ، والسيد محيي ، والسيد باقر ، والسيد مهدي ، والسيد عيسى ، والسيد محمّدحسين ، والسيد محمّدعلي ، والسيد عبّاس ، والسيد علي ، والسيد محسن ، والسيد تقي ، والسيد حسين ، والسيد صادق . 594 - السيّد الهادي بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل ابن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الجرموزي . قال الصنعاني : شاعر أجاد ما نظم ، ورضي من الأدب بما قسم ، فلو رأى ياقوت المتنبّي
--> ( 1 ) معارف الرجال 3 : 234 . ( 2 ) شعراء الحلّة 5 : 378 - 379 .