السيد مهدي الرجائي الموسوي

523

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وأقول فيهم إنّهم * قد أخطأوا متأوّلينا رفضوا الأدلّة وهي وا * ضحة السنا للناظرينا وأتوا برأيٍ خالفوا * فيه الطريق المستبينا ولو استقاموا في الامو * ر على الطريقة مخلصينا نظروا لهذا الأمر من * فيهم يكون به قمينا وتذكّروا يوم الغد * ير وقول خير المرسلينا من كنت مولاه عنا * به دنيا ودينا فعليٌ المولى له * أولى به حقّاً مبينا قد قيل لمّا قال هذا * أجهرٌ في المسلمينا عرفوا الوصي بأنّه * فيهم إمام المتّقينا وهناك بخّ بخّ نضّ * لوجهها عمر جبينا هذا وأقسم أن حيدر * ة لمولاه يمينا ما كان مولى الرسو * ل لما يقال له ضنينا كلّا ولا كان الخطا * ب لما أراد به دفينا ولذاك هنّأه أبو * حفصٍ ونادى السامعينا يا ليت شعري ما له * أمسى من المتجاهلينا حتّى كأنّ مقاله * ما شاع بين الحاضريناها هل ذاك فعل تعمّدٍ * أم لم يكن في الناظرينا هب أنّه جهل الخطا * ب ولم يكن في الذاكرينا أو لم يقف عنهم وقد * حضروا السقيفة مجمعينا وتخلّف الفاروق ثمّ * - ة أكرهوا المتخلّفينا هم أوعدوا فأطاعهم * خوفاً من المتوعّدينا قد كان يقدر أن يج * - رّ الحبل أو نقض القرينا لكنّه بقّى على الإسلام * خوف الكافرينا إنّ المواقف في عل * - يٍ فوق وصف الواصفينا